تالا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الأصدقاء والأخبار ، والمعلومات ، والنساء ، والشباب ، برامج ، صور ، والسيارات الرياضية ، والأغاني ومقاطع الجوال ، والتجارة

  

    نائب إخوانى يسأل عمر هاشم: ماذا ستقول لربك غدا؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المزاج :
    دولة :
    رقم العضوية : 1
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 781
    نقاط : 8275
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    نائب إخوانى يسأل عمر هاشم: ماذا ستقول لربك غدا؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 17 أغسطس 2009, 2:41 pm





    د.حمدى حسن المتحدث الإعلامى للكتلة البرلمانية

    استمرارا
    للمعركة المشتعلة بين نواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب ود.سيد القمنى
    الحاصل على جائزة الدولة التقديرية مؤخرا، أرسل د.حمدى حسن المتحدث
    الاعلامى للكتلة البرلمانية للإخوان برقيات تهنئة بشهر رمضان إلى 5 من
    قيادات الحزب الوطنى، وهم وزير الثقافة واحمد عز ود.أحمد عمر هاشم
    ود.مصطفى الفقى ومفتى الجمهورية، واحتوت البرقيات على أقوال للقمنى ضد
    الإسلام تمثل إدانة برأى النائب لقيادات الوطنى الذين يعتقد حمدى أنهم
    وافقوا على منحه الجائزة.

    ففى برقيته للوزير فاروق حسنى أشار النائب إلى قول القمنى "الشريعة
    الإسلامية تفرق طبقيا وطائفيا وعنصريا، ومن قال غير ذلك إما جاهلا جهلا
    مركبا وإما هو كذاب أشر، نحلم بالماضى السعيد عندما كنا سادة الأمم نفتح
    ونغزو وننهب ونستعبد الآخرين فى زماننا الذهبى، فهل كان زماننا ذاك
    ذهبيا"، وأضاف حسن أنه من أجل هذه الأفكار كرمت وزارة الثقافة القمنى
    ومنحته الجائزة، لأنه تحدث عن الفتوحات الاسلامية ووصفها بأنها سلب ونهب،
    وقال حسن إن هذه الأفكار تتطابق مع فكر الوزير وثقافته التى يباركها الحزب
    الوطنى، واختتم النائب برقيته للوزير قائلا إن شهر رمضان فرصة للتوبة
    والتكفير عن هذا الإجرام وطالب الوزير بالتوبة والاعتذار للشعب المصرى.

    أما البرقية الثانية التى أرسلها النائب فكانت للدكتور مصطفى الفقى رئيس
    لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، وذكر فيها مقتطفا من كتب القمنى قال
    فيه "دولتنا القومية عادت إلى ما كانت عليه قبل الاحتلال لأنها كانت أسبق
    فى الوجود من هذا الاحتلال بألوف السنين وكانت أعلى تحضرا وأعمق قيمة وإن
    جمعها تحت ظل الخلافة كانت مأساة تاريخية لشعوب متحضرة وكانت كارثة
    إنسانية انتكست بالحضارة فى البلاد المفتوحة كارثة صحبها تطهير عرقى ودينى
    وجرائم فى حق الإنسانية ستظل لطخة عار فى جبين الإنسانية حتى يعترف عرب
    الجزيرة بها ويعتذروا اعتذارا تاريخيا يسمعه العالم كله"، وقال الدكتور
    حمدى حسن مخاطبا الدكتور الفقى "من خلال موقعكم كرئيس للجنة العلاقات
    الخارجية وبعد موافقتك كأحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة على منح القمنى
    الجائزة يجب أن تطالب المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين،
    باعتبارها وارثة البداوة وحاكمة الجزيرة العربية بالاعتذار للعالم كله عن
    لطخة العار التى سببتها للحضارات الانسانية".

    وفى برقيته الثالثة للدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس
    الشعب ذكر النائب قول القمنى "المبدأ الإسلامى الجهادى يقوم على تبرير
    العدوان الغازى لاحتلال البلاد المحيطة بالجزيرة بأنه أمر إلهى وليس بشريا
    لا يمتلك المسلم معه إلا الطاعة والامتثال للقرار الإلهى فتصبح جريمة
    العدوان على الآمنين ليست بجريمة، لأن من أمر بها هو الله ويكون المدافع
    عن عرضه ووطنه وممتلكاته هو المجرم لأنه يقف فى طريق نشر الدعوة، لذلك كان
    العدوان على غير المسلمين من وجهة النظر الإسلامية هو شرع مشروع ونموذجنا
    لذلك سفاح لا مثيل له هو خالد بن الوليد السفاح الدموى الذى كان يتسلى
    ويتلذذ بلذة القتل للقتل".

    ووجه النائب حسن حديثه للدكتور عمر هاشم قائلا "أنت أحد كبار المجلس
    الأعلى للثقافة الذين وافقوا على إعطاء القمنى جائزة الدولة التقديرية"،
    مضيفا أن مصر كلها تعلم وتعلمنا كلنا منذ طفولتنا، أن سيف الله المسلول هو
    خالد بن الوليد، ثم جاء الزمن الذى يقول فيه مفكر إنه مجرم تاريخى، وتساءل
    "ماذا سيقول الدكتور هاشم وهو يعتلى منبر رسول الله لمستمعيه فى المساجد
    والتلفاز وماذا ستقول لربك حين يسألك؟".

    أما البرقية الرابعة، فكانت لأحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى، وأشار
    فيها إلى ما قاله القمنى بأحد كتبه "الإسلام الأول الذى يريدون استعادته
    لا يعرف شيئا عن المساواة ولا الحريات ولا حقوق الإنسان وكلها مفاهيم
    معاصرة، ناهيك عن كون تطبيقات المسلمين الأوائل لم تعرف لا المساواة ولا
    الحرية والحقوق حتى بمفاهيم زمانها كما فى دساتير روما أو فى ديمقراطية
    أثينا"، وطالب حمدى حسن عز باستخدام هذا الإبداع فى مؤتمر الحزب الوطنى
    القادم للهجوم على نواب الإخوان وإعلاء شأن نواب الوطنى على اعتبار أن
    الحزب الوطنى هو أولى الناس على حد قول النائب بهذه الأفكار التى كرمتها
    الدولة.

    وجاءت البرقية الخامسة لفضيلة المفتى د.على جمعة وقال فيها النائب حمدى
    حسن مخاطبا المفتى أنه يذكره بأحد أقوال القمنى وهى "الإسلام بحالته
    الراهنة وبما يحمله من قواعد فقهية واعتقادية هو عامل تخلف بل إنه القاطرة
    التى تحملنا إلى الخروج ليس من التاريخ فقط، بل ربما من الوجود ذاته
    "وأشار النائب أن حكومة الحزب الوطنى كرمت القمنى رغم فتوى دار الافتاء
    بأن هذه الأفكار يجب أن تجرم لا أن تكرم وهى الفتوى التى لم يلتفت إليها
    أحد من قيادات الوطنى أو الدولة وتساءل مخاطبا المفتى "هل يعنى هذا أنه
    يجب عليك أن تأخذ عصاك وترحل لعلنا نتقدم وندخل التاريخ على أفكار
    القمنى؟".










    aj_server = 'http://rotator.adjuggler.com/servlet/ajrotator/'; aj_tagver = '1.0';
    aj_zone = 'sarcom'; aj_adspot = '458170'; aj_page = '0'; aj_dim ='436842'; aj_ch = ''; aj_ct = ''; aj_kw = '';
    aj_pv = true; aj_click = '';
























      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 سبتمبر 2018, 7:30 am