تالا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الأصدقاء والأخبار ، والمعلومات ، والنساء ، والشباب ، برامج ، صور ، والسيارات الرياضية ، والأغاني ومقاطع الجوال ، والتجارة

  

    ضحية أنفلوانزا الخنازير خرجت من مطار القاهرة دون توقيع الكشف الطبي عليها

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المزاج :
    دولة :
    رقم العضوية : 1
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 781
    نقاط : 8275
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    ضحية أنفلوانزا الخنازير خرجت من مطار القاهرة دون توقيع الكشف الطبي عليها

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 17 أغسطس 2009, 11:52 pm

    منذ إعلان وزارة الصحة عن وفاة أول الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير
    وهي "سماح توفيق سليمة"( 25 سنة)، المقيمة بشارع أبو النور القديم، بمدينة
    شبين الكوم، بالمنوفية، عقب عودتها من السعودية بعد أداء مناسك العمرة بـ
    (48 ساعة) فقط ، بعد أن تدهورت حالتها الصحية، وسيطرت حالة من القلق في
    أوساط الشارع المصري بصفه عامة، خوفا من تطور المرض وتحوره بالشكل الذي قد
    ينذر بكارثة.


    "المصري اليوم" رصدت حالة الحزن التي سيطرت على أسرة الضحية في
    شبين الكوم، حيث قال زوجها "محمد سعيد قنديل"(34 سنة) تزوجت منذ (8
    سنوات)، ولم نرزق بأطفال، ومنذ (3 سنوات) أصيبت زوجتي بجلطة في القلب،
    ونصحني الأطباء بإجراء جراحة لتغيير صمام كامل بالقلب، إلا أنني خفت عليها
    واكتفينا بالعلاج بالأدوية، وعندما شعرت بلهيب الحرمان من الإنجاب يتسلل
    إلى قلبها، قررت أن اذهب بها إلى رحلة عمرة لكي أعوضها عن عدم الإنجاب،
    بناء على أوامر الأطباء لأن قلبها كان لا يتحمل الحمل والولادة.


    وأضاف : في المرة الأخيرة كانت تقول أشعر أن هذه المرة سوف تكون
    سبب راحتي وتبكي، وفي الأيام الأخيرة من رحلة العمرة شعرت باحتقان في
    الحلق، فذهبت بها إلى مستوصف بمدينة مكة فأعطوها بعض الأدوية بعد أن
    أرجعوا حالتها إلى تغيير الجو، ولم يشتبه أحد في إصابتها بأي من الأمراض
    الأخرى، وبعد الانتهاء من مناسك العمرة تدهورت حالتها جدا، الأمر الذي
    اضطرني إلى إدخالها إحدى المستشفيات بالسعودية، حيث كانت تعاني من ضيق
    بالتنفس وآلام بالرئة، وعندما ازدادت حالتها سوءاً قررت العودة إلى مصر
    على مسؤوليتي، ووقعت إقرار للمستشفى في مكة بذلك.


    وتابع : بعد وصولنا لمطار القاهرة مررنا على الجهاز الحراري، ولم
    يستوقفنا أحد، وكانت على كرسي متحرك وخرجت دون اتخاذ أي إجراءات وقائية عن
    طريق الحجر الصحي، رغم ظهور أعراض المرض عليها، وفور وصولنا إلى شبين
    الكوم مقر إقامتنا، تدهورت حالتها وبدأت تفقد الوعي، فقمنا بنقلها إلى
    مستشفى خاص بطنطا، وهناك لم تجد أي رعاية طبية، وبعد شجار قاموا بعمل أشعة
    على المخ والقلب، بعد أن قدمنا لهم التقارير والإشاعات الطبية التي أجريت
    بالسعودية، وطالبونا بـ (8 آلاف جنيه) لإجراء بعض التحاليل والأشعة،
    وألزمونا بالدفع قبل التحاليل والعلاج، ولم يبلغونا بالاشتباه في حالتها،
    وبعد أن وجدنا أن الحالة تقترب من الموت قررنا العودة بها إلى المنزل
    لأنها كانت ميته إكليهلا بيكميا ولا تتحرك.


    وأضاف شقيقها "سامح توفيق سليمة" إنها كانت طبيعية جدا قبل
    السفر، وعقب عودتها من العمرة الخميس الماضي، ذهبوا إلى تهنئتها بالعودة
    ولم يلاحظوا عليها أية أعراض للمرض، وفوجئنا بزوجها يخبرنا ليلا بأنه
    نقلها إلى المستشفى، وعندما ذهبت إلى زيارتها السبت - الذي توفيت فيه –
    فوجئت بزيارة وكيل وزارة الصحة بالغربية لنا في المستشفى، وطلب منا بعض
    البيانات عنها وعن المخالطين لها، ونصحنا مدير المستشفى بالتوجه بها إلى
    مستشفى الصدر بطنطا، إلا أن المستشفى رفض استقبال الحالة بسبب تدهورها
    خوفا من المسئولية فعدنا بها إلى المنزل.


    وأضاف: قمنا بدفنها مساء السبت بعد صلاة العشاء وفي صباح الأحد،
    فوجئنا بـ (3 ممرضات) يطلبن أخذ عينات منا بحجة الاشتباه في إصابتنا
    بأنفلوانزا الخنازير، وحتى الآن لم تظهر النتيجة.


    وأكد شقيق الضحية أن المستشفى الخاص بطنطا لم يأخذ أي عينات من
    المتوفاة حتى تم دفنها بمقابر العائلة بشبين الكوم، وأن ما أشيع وأعلنته
    وزارة الصحة عن أنهم اخذوا منها عينات كلام فارغ، ولم يحدث بالمرة فيما
    قالت مصادر بمديرية الصحة بالغربية أنها توفيت عقب أخذ العينة بدقائق، وتم
    التكتم على الأمر في بدايته لحين ورود العينات من المعامل المركزية التي
    أثبتت إيجابية الحالة وإصابتها بانفلوانزا الخنازير.


    من جانبه أشار الدكتور "هشام عطا" وكيل وزارة الصحة بالمنوفية،
    إلى أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات الاحتياطية لمواجهة انتشار المرض،
    والتأكد من عدم إصابة المحيطين بالمتوفاة ، حيث تم أخذ عينات من (6) من
    أقاربها ووضعهم تحت المراقبة لمدة (10 أيام) ومتابعة الحالات بصفة مستمرة
    وإجراء المتابعة الدورية عليهم لبيان مدى الإصابة من عدمه.


    وكشف تقرير طبي الصادر من مستشفى الشروق بطنطا التي توفيت به
    المريضة، أنها دخلت المستشفي يوم (16يوليو) الجاري، وخرجت يوم (18) من نفس
    الشهر، وتم تشخيص حالتها على أنها التهاب رئوي، وملخص الحالة أن المريضة
    حضرت إلى المستشفي وهي تعاني من صعوبة شديدة في التنفس ونقص شديد في نسبة
    الأكسجين في الدم، وحمي روماتزمية علي القلب، وجلطة بالشريان الرئوي، وتم
    وضعها علي جهاز التنفس الصناعي ومناظرتها بواسطة استشاري أمراض الصدر
    والقلب، وصدر لها إذن خروج من المستشفي بناء على رغبة ذويها لنقلها
    لمستشفي الصدر بطنطا، إلا أنها توفيت قبل الخروج نتيجة هبوط حاد في الدورة
    الدموية التنفسية ولم تستجيب للإنعاش الطبي .


    وفى السياق نفسه رفعت مديرية الصحة بالغربية حالة الطوارئ القصوى
    داخل المستشفيات العامة والخاصة بالمحافظة عقب وفاة المريضة ، وانتقل علي
    الفور الدكتور "شريف حمودة" وكيل وزارة الصحة بالمحافظة للمستشفى، وقرر
    تشكيل فريق من الطب الوقائي والعلاجي، ومكافحة العدوى، وتم تطهير المستشفي
    وتغيير الفلاتر ووحدة جهاز التنفس الصناعي الموجوده بغرفة العناية
    المركزة، وتم أخذ عينات من الفريق الطبي بالمستشفى وعمال الوحدة المخالطة
    للحالة المتوفاة وفنيي الأشعة، ووضعهم تحت المراقبة الصحية لمدة (10
    أيام)، ومتابعة أسرهم وتم إرسال والعينات للمعامل المركزية، ووضع المستشفى
    تحت الملاحظة ومتابعة جميع الحالات التي ترددت عليها وذويهم خلال اليومين
    الماضيين، ومتابعة حالاتهم، وتم فرض كردون أمنى مكثف حول المستشفي .


    وفى السويس احتجز مستشفى الصدر حالتين للاشتباه في إصابتهما
    بالمرض، وتبين أن قريبين لهما مقيمان بالإمارات كانا في ضيافتهما بالسويس،
    إلا أن سافرا واحتجزتهما أيضا مستشفى بالإمارات للاشتباه في إصابتهما
    بالمرض، و تم اخذ عينات منهما وإرسالها إلى المعامل المركزية بوزارة
    الصحة.






      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 نوفمبر 2018, 5:22 am