تالا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الأصدقاء والأخبار ، والمعلومات ، والنساء ، والشباب ، برامج ، صور ، والسيارات الرياضية ، والأغاني ومقاطع الجوال ، والتجارة

  

    العلمانية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    المزاج :
    دولة :
    رقم العضوية : 1
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 781
    نقاط : 8275
    تاريخ التسجيل : 22/05/2009

    العلمانية

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 29 أغسطس 2009, 12:28 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه
    ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا
    مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.




    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (سورة آل عمران:102)




    (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا
    رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا
    زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا
    اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
    عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) (سورة النساء:1)




    (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
    اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ
    أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
    وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) (سورة الأحزاب:71:70)



    أما بعد:




    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن
    الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة
    وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.




    فلا شك أن الأمة الإسلامية اليوم تمر
    بمرحلة حرجة، حيث تكالب عليها أعداء الدين من اليهود والنصارى وبقية الملل
    الأخرى الذين يكيدون للإسلام وأهله، الأمر الذي يوجب على كل مسلم أن يكون
    على حذر من أساليبهم الخبيثة، وأغراضهم الدنيئة. ومن تلكم الأساليب ما
    يروجه العلمانيون اللادينيون، من رفض الحكم بما أنزل الله، وتنحية الشريعة
    عن جميع مناحي الحياة، والزعم بأن الإسلام قد استنفذ أغراضه فلم يعد اليوم
    إلا عبارة عن طقوس وشعائر، والدعوة إلى تحرير المرأة على وفق الأسلوب
    الغربي الفاجر، وتشويه الحضارة الإسلامية،
    وإحياء
    الحضارات الكفرية القديمة، واقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية، واعتماد
    مبدأ الميكافيلية (الغاية تبرر الوسيلة) في فلسفة الحكم والسياسة
    والأخلاق، ونشر الإباحية والفوضى الأخلاقية،
    وغير ذلك من حيلهم ومكرهم.




    فعلى المسلمين جميعاً أن يفطنوا لما
    يحاك لهم من دسائس، وأن يعملوا على محاربة هذه الأفكار الإلحادية الهدامة،
    وذلك بدعوة الناس إلى الرجوع إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه
    وسلم، والاقتداء بسيرة السلف الصالح رضوان الله عليهم والسير على منهجهم،
    ولا شك أنه يتوجب على العلماء وطلاب العلم في هذا الباب ما لا يتوجب على
    غيرهم ، لأنهم في الحقيقة هم القادة وغيرهم من الناس تبع لهم.




    وهذه نبذة بسيطة عن (العلمانية) حتى يكون القارئ على حذر منها ومن أساليبها الماكرة، وعلى معرفة بدعاتها.






    تعريف العلمانية:








    العلمانية -بفتح العين- مشتقة من
    الكلمة (علم) -بفتح العين- وهي مرادفة لكلمة عالم -بفتح اللام- فهي إذاً،
    كلمة لا أصل لها بلفظ العلم -بكسر العين-.







    نشأة العلمانية:








    نشأت العلمانية في أوروبا وصار لها
    وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية في القرن الثامن، وعمت أوروبا في
    القرن التاسع عشر، ومن ثم انتقلت لتشمل معظم دول العالم.




    وحقيقة العلمانية، العداء المطلق للدين سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه، وفصل
    الدين عن السياسة والدولة، والمناداة بأن تكون الأديان هي معتنق شخصي بين
    الإنسان وربه، فهي تهدف إلى تشجيع ما يسمى بـ (المدنية والمواطنة)، وترفض
    الدين كمرجع للحياة السياسية.







    صور العلمانية:




    للعلمانية صورتان:




    الأولى: التي تنكر الدين بالكلية، وتنكر وجود الله تبارك وتعالى، بل تحارب من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله.




    الثانية: وهذه لا تنكر وجود الله تعالى، لكنها تؤمن به إيماناً نظرياً فحسب، فهي تنكر تدخل الدين في شئوون الدنيا.




    وهي بصورتيها السابقتين كفر بواح،
    وإلحاد صراح، لا يمتري في ذلك مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر، فالإسلام دين
    كامل ومنهج شامل، فمن أخذ بعضاً وترك بعضاً أو اعتقد أن نظام الإسلام لا
    يصلح تطبيقه في عصرنا هذا، أو أنه كان سببًا في تخلف المسلمين، فهذا لا شك
    في كفره وضلاله.







    كيف انتشرت العلمانية في بلاد المسلمين:


    انتشرت العلمانية في بلاد المسلمين عن
    طريق دعاتها من الكتاب والصحفيين وأساتذة الجامعات، كما انتشرت عن طريق
    مؤسساتها كالأحزاب العلمانية التي تدعو إلى النزعات القومية كحزب البعث،
    والحزب القومي السوري، والنوادي الماسونية كالروتاري والليونز، وغيرها




    أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي:




    أحمدلطفي
    السيد، إسماعيل مظهر، قاسم أمين، طه حسين، عبدالعزيز فهمي، ميشيل عفلق،
    أنطون سعادة، سوكارنو، سوهارتو، نهرو، مصطفى كمال أتاتورك، طارق حجي، فؤاد
    زكريا، فرج فودة، علاء حامد، سيد القمني، حلمي سالم؛ وغيرهم.




    نبذة عن معتقدات العلمانية وأساليبهم:




    ·فصل الدين عن السياسة وإقامةالحياة على أساس مادي.




    ·الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة.




    ·الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ منالقانون الروماني.




    ·الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلىالتخلف.




    ·تحريف التاريخ الإسلامي، وتصوير الفتوحات الإسلامية على أنها عصور همجية.




    ·بث الأفكار الإلحادية في ثنايا المواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم.




    ·تقليص
    الفترة الزمنية المتاحة لمادة الدين، وجعله مادة هامشية لا تأثير لها على
    تقديرات الطلاب.




    ·إذابة
    الفوارق بين أهل الحق وأهل الباطل، وصهر الجميع في بوتقة واحدة تحت شعار
    (الوحدة الوطنية)، فالمسلم والنصراني واليهودي والبهائي والشيوعي وغيرهم،
    بمنزلة واحدة يتساوون أمام القانون، لا فضل لأحد على الآخر.




    ·تصوير العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله في وسائل الإعلام المختلفة بصورة همجية منفرة.




    فهذه أفكار العلمانيين اللادينيين
    الذي لا هَمَّ لهم إلا محاربة الإسلام وأهله، والحط عليه والنيل منه بكل
    وسيلة ممكنة، ولكن الله ناصر عباده المؤمنين وأولياءه الصالحين، فينبغي
    على كل مسلم غيور أن يرجع إلى ربه ويتمسك بشرعه، حتى ينقمع هؤلاء وغيرهم،
    ويرجعوا إلى جحورهم، ويسلم المسلمون من شرهم.



    (وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين)








      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 27 مايو 2018, 5:33 pm